النائب عقل: إعدام الأسرى وإغلاق الأقصى يكشفان اختلال موازين المواجهة في المنطقة
البوصلة –قال النائب محمد عقل إنّ تطورات المشهد الإقليمي، في ظل الحرب الدائرة، تكشف بوضوح ما وصفه بـ”اختلال موازين المواجهة”، مشيرًا إلى أن الطرف الإسرائيلي يمضي وفق أهداف واضحة، في مقابل حالة من التشتت لدى الأطراف العربية.
وأضاف عقل، في منشور له عبر صفحته على موقع “فيسبوك” رصدته “البوصلة”، أن الاحتلال يواصل عملياته العسكرية والتصعيدية، من قصف وقتل وتوسيع نطاق المواجهة إقليميًا، بالتوازي مع السعي لتنفيذ ما وصفها بـ”المخططات التلمودية” على الأرض.
تصعيد تشريعي وميداني
وأشار إلى أن المصادقة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تمثل تتويجًا لمسار تصعيدي متكامل، لافتًا إلى أن هذا القرار جاء بعد إجراءات ميدانية غير مسبوقة، من بينها إغلاق المسجد الأقصى لفترة طويلة دون ردود فعل فاعلة.
واعتبر عقل أن هذه التطورات تعكس قدرة الاحتلال على فرض وقائع جديدة، في ظل غياب مواقف رادعة من الأنظمة العربية والإسلامية.
تحذير من تداعيات المرحلة
وأكد النائب أن قضية الأسرى تمثل محورًا إنسانيًا ونضاليًا مهمًا، واصفًا الأسير الفلسطيني بأنه “رمز للتضحية والصمود”، في مواجهة سياسات الاحتلال.
كما حذّر من تداعيات استمرار هذا النهج، مشيرًا إلى أن التصعيد الإسرائيلي، سواء ميدانيًا أو تشريعيًا، قد يفتح الباب أمام مراحل أكثر خطورة في المنطقة، في ظل استمرار حالة الجمود على مستوى الردود الرسمية.
وشدد عقل على ضرورة استعادة زمام المبادرة، وبلورة موقف موحد قادر على مواجهة التحديات الراهنة، ووضع حد للسياسات التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته.