الاحتلال يسمح للمستوطنين لأداء طقوس "بركة الكهنة" في حائط البراق
مدينة القدس
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن نيتها فتح ساحة حائط البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، في الخامس من نيسان/أبريل القادم، للسماح بإقامة طقوس تلمودية، وذلك في الوقت الذي يستمر فيه إغلاق المسجد الأقصى ومنع دخول المصلين إليه.
وأفادت مصادر مقدسية بأن القرار الإسرائيلي يقضي بالسماح لـ 50 حاخاماً بالوصول إلى ساحة البراق، لأداء طقوس ما يسمى "بركة الكهنة"، بمناسبة حلول "عيد الفصح" اليهودي.
ويأتي هذا الإعلان في ظل سياسة مزدوجة تفرضها سلطات الاحتلال في مدينة القدس؛ حيث تواصل فرض قيود مشددة وإغلاقاً يمنع المسلمين من التوافد بحرية إلى المسجد الأقصى، بينما تُسهّل في المقابل وصول المستوطنين والحاخامات لأداء طقوسهم في الساحات والمناطق المحيطة للمسجد الأقصى.
وتشهد مدينة القدس المحتلة عادةً خلال فترة الأعياد اليهودية، تصعيداً في الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، واستنفاراً لقوات شرطة الاحتلال لتأمين المستوطنين.
مدينة القدس
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن نيتها فتح ساحة حائط البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، في الخامس من نيسان/أبريل القادم، للسماح بإقامة طقوس تلمودية، وذلك في الوقت الذي يستمر فيه إغلاق المسجد الأقصى ومنع دخول المصلين إليه.
وأفادت مصادر مقدسية بأن القرار الإسرائيلي يقضي بالسماح لـ 50 حاخاماً بالوصول إلى ساحة البراق، لأداء طقوس ما يسمى "بركة الكهنة"، بمناسبة حلول "عيد الفصح" اليهودي.
ويأتي هذا الإعلان في ظل سياسة مزدوجة تفرضها سلطات الاحتلال في مدينة القدس؛ حيث تواصل فرض قيود مشددة وإغلاقاً يمنع المسلمين من التوافد بحرية إلى المسجد الأقصى، بينما تُسهّل في المقابل وصول المستوطنين والحاخامات لأداء طقوسهم في الساحات والمناطق المحيطة للمسجد الأقصى.
وتشهد مدينة القدس المحتلة عادةً خلال فترة الأعياد اليهودية، تصعيداً في الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، واستنفاراً لقوات شرطة الاحتلال لتأمين المستوطنين.