جماعات المعبد تستميت لإدخال “قرابين” للأقصى مع استمرار إغلاقه

  • الجمعة 03, أبريل 2026 10:20 ص
  • جماعات المعبد تستميت لإدخال “قرابين” للأقصى مع استمرار إغلاقه
كشفت مصادر مقدسية، اليوم الخميس، عن تنفيذ جماعات المعبد المتطرفة أكثر من خمس محاولات لإدخال قرابين حيوانية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، في مؤشر على تصعيد غير مسبوق في استهداف المسجد خلال الفترة الحالية.
جماعات المعبد تستميت لإدخال “قرابين” للأقصى مع استمرار إغلاقه
المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت مصادر مقدسية، اليوم الخميس، عن تنفيذ جماعات المعبد المتطرفة أكثر من خمس محاولات لإدخال قرابين حيوانية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، في مؤشر على تصعيد غير مسبوق في استهداف المسجد خلال الفترة الحالية.
وبحسب المعطيات، فإن عدد المحاولات المسجلة خلال يوم واحد يُعد رقماً قياسياً، ما يعكس تصاعد إصرار جماعات المعبد على تنفيذ طقوس “القرابين” داخل الأقصى، استجابةً لدعوات أطلقها ما يسمى “اتحاد منظمات المعبد” لحشد أنصارها ومحاولة الوصول إلى المسجد بكافة الوسائل.
وأوضحت المصادر أن بعض هذه المحاولات تمكنت من الوصول إلى البوابات الخارجية للأقصى، دون أن تنجح في دخول المسجد، في ظل الإجراءات المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي وإغلاقه أمام هذه المحاولات.
في المقابل، تواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث والثلاثين على التوالي، مانعةً المصلين من الوصول إليه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ويأتي هذا الإغلاق بالتزامن مع تصاعد دعوات ما تُعرف بـ“جماعات الهيكل” لفتح المسجد خلال فترة ما يسمى بـ“عيد الفصح”، الممتدة بين 2 و9 نيسان/أبريل، وسط محاولات للضغط على شرطة الاحتلال عبر تقديم حوافز لتحقيق مطالبها.
وتطالب هذه الجماعات بالسماح بذبح “القرابين” داخل باحات المسجد، بالتوازي مع تصاعد التحريض والدعوات لإقامة “الهيكل” المزعوم مكانه، ما يثير مخاوف من فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتغيير وضعه التاريخي والقانوني.
ويُشار إلى أن عام 2025 شهد ثلاث محاولات غير مسبوقة لإدخال قرابين حيوانية إلى الأقصى، منها محاولتان لذبحها بعد إدخالها، وأخرى تضمنت إدخال قطع لحم ملطخة بالدم.
ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، ومع بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، فرضت سلطات الاحتلال إغلاقاً مشدداً على المسجد الأقصى، شمل معظم أيام شهر رمضان، بما في ذلك منع إقامة صلاة عيد الفطر، في خطوة تعكس تصعيداً لافتاً في استهداف المقدسات الإسلامية.