دعوات لتكثيف الرباط في باحاته خلال رمضان.. 160 مستوطنًا يقتحمون الأقصى
القدس المحتلة - صفا
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح يوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 160 مستوطتًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.
وأوضحت أن المقتحمين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد المبارك.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على وصول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.
وصباح اليوم، توافد أهالي مدينة الناصرة إلى مدينة القدس لأداء صلاتي الظهر والعصر في المسجد الأقصى.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية والمقدسية إلى ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الرباط في رحابه خلال شهر رمضان المبارك؛ للتصدي لمخططات تهويد المسجد وإفراغه وعزله عن محيطه الفلسطيني.
وأكدت أن الرباط في الأقصى خلال رمضان يفشل مخططات الاحتلال، والرباط فيه عبادة وثبات.
وتشمل دعوات الرباط التأكيد على ضرورة التواجد الدائم في باحات الأقصى، ليس فقط في أوقات الصلوات، بل والحرص على الاعتكاف والمشاركة في الإفطارات الجماعية داخل ساحاته، لتعزيز الوجود العربي والإسلامي فيه.
القدس المحتلة - صفا
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح يوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 160 مستوطتًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.
وأوضحت أن المقتحمين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد المبارك.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على وصول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.
وصباح اليوم، توافد أهالي مدينة الناصرة إلى مدينة القدس لأداء صلاتي الظهر والعصر في المسجد الأقصى.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية والمقدسية إلى ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الرباط في رحابه خلال شهر رمضان المبارك؛ للتصدي لمخططات تهويد المسجد وإفراغه وعزله عن محيطه الفلسطيني.
وأكدت أن الرباط في الأقصى خلال رمضان يفشل مخططات الاحتلال، والرباط فيه عبادة وثبات.
وتشمل دعوات الرباط التأكيد على ضرورة التواجد الدائم في باحات الأقصى، ليس فقط في أوقات الصلوات، بل والحرص على الاعتكاف والمشاركة في الإفطارات الجماعية داخل ساحاته، لتعزيز الوجود العربي والإسلامي فيه.