رضوان عمرو: الاحتلال الإسرائيلي يخطط لمحو مقبرة باب الرحمة

  • الخميس 22, سبتمبر 2022 11:40 ص
  • رضوان عمرو: الاحتلال الإسرائيلي يخطط لمحو مقبرة باب الرحمة
كشف المختص في شؤون المسجد الأقصى رضوان عمرو، أمس الأربعاء، ما يرمي الاحتلال لفرضه من مخططات في منطقة مقبرة باب الرحمة، عبر تكرار الطقوس التلمودية فوق قبور المسلمين، وتغطيتها وشرعنتها بقرار قضائي قانوني على يد محاكمه الصهيونية.
رضوان عمرو: الاحتلال الإسرائيلي يخطط لمحو مقبرة باب الرحمة
مدينة القدس
كشف المختص في شؤون المسجد الأقصى رضوان عمرو، أمس الأربعاء، ما يرمي الاحتلال لفرضه من مخططات في منطقة مقبرة باب الرحمة، عبر تكرار الطقوس التلمودية فوق قبور المسلمين، وتغطيتها وشرعنتها بقرار قضائي قانوني على يد محاكمه الصهيونية.
وقال الباحث عمرو، في تغريدة له في منصة "تويتر" عبر صفحته الشخصية،: "إنّ إقرار الاحتلال لهذه الطقوس عبر أمرٍ قضائي، يعني أن تصبح هناك حراسة عليها وعلى من يمارسها في هذه المنطقة، تنفيذاً لهذا القرار، وإنما يسعى الاحتلال بذلك لتكريس مقبرة باب الرحمة كساحة براق جديدة، وجعل حائط الأقصى الشرقي ساحة مبكى جديد على غرار الحائط الغربي".
وأوضح عمرو أنّ الاحتلال يسعى لمحو معالم مقبرة باب الرحمة وإزالتها بجرافات بما فيها من جثامين صحابة رسول الله، ليجعل السور الشرقي للأقصى مكاناً لأداء الطقوس، كما أزال قبل ذلك في عام 1967 حي المغاربة لإتاحة المجال للمستوطنين لإقامة طقوس وصلواتهم عند الحائط الغربي للمسجد الأقصى.
ولفت عمرو إلى تكرار مظاهر النفخ بالبوق فوق قبور المسلمين في مقبرة باب الرحمة هي سياسة ممنهجة من الاحتلال لفرض وقائع جديدة على الأرض، فهو يتدرج في مخططاته بحيث يروض الرأي العام عبر تكرار هذه الممارسات بشكل يومي حتى يمل الناس من سماعها ويعتادون على تكرارها، ليأتي بعد ذلك بتصعيد خطواته والقفز لمرحلة أكثر خطورة.
وشدد الباحث على أنّ انتفاض الفلسطينيين في هباتهم الشعبية العظيمة هي وحدها القادرة على لجم وإفشال مخططات الاحتلال، قائلاً: “التاريخ ينبئنا عن المستقبل، فعندما اشتعلت هبة القدس عام 1911 ضد باركر الذي أقدم حينها على الحفريات أسفل المسجد الأقصى كانت لأجل القدس والأقصى، وتلتها هبة البراق، ثم الثورة الفلسطينية الكبرى دفاعاً عن القدس والأقصى، وتوالت الانتفاضات والهبات حتى وصلنا إلى هبة الأسباط 2017 وهبة باب الرحمة 2019”.
وأوضح أنّ الفلسطينيين والمقدسيين منهم على وجه الخصوص لم يفعلو كل ذاك إلا لإيمانهم الراسخ بعقيدتهم وبواجبهم الديني والوطني في الدفاع عن مقدساتهم، فتجدهم عندما يصل الأمر إلى درجة من الخطورة فلا يبقى أمامهم سوى الانفجار وهو وحده من يكون سيداً للموقف، مشيراً إلى أن الاحتلال يدرك ذلك جيدا فلذلك تجده يتدرج في مخططاته.
ونوه عمرو إلى أنّ كادر وظيفة "حراس المقابر الاسلامية" موجود منذ سنوات طويلة ضمن هيكل إدارة الأوقاف، وله ميزانيات مخصصة في دائرة الأوقاف، ولكن بسبب نقص عدد حراس الاقصى أصبح يتم نقل حراس المقابر للعمل في الاقصى وتركت المقابر سائبة للمستوطنين.
وأضاف: "لا يوجد ما يمنع دائرة الأوقاف من حماية مقبرة باب الرحمة وإغلاقها قياساً على ما تفعله تجاه المقبرة اليهودية المقابلة المحروسة بعشرات الحراس وأحدث الكاميرات والكشافات والأسيجة والبوابات كأنها معسكر كبير ويعتقل من يتجرأ على دخوله".
وطالب عمرو دائرة الأوقاف بالقدس، بإغلاق بوابات مقبرة الرحمة الشمالية والجنوبية والسماح بدخول الجنائز الاسلامية ومرور المسلمين فقط، مع ضرورة إعادة تعيين حراس دائمين لها.