الأوسكاري الإسباني خافيير بارديم: ما يحدث في غزة غيّر نظرة العالم

  • الثلاثاء 21, يوليو 2026 12:13 م
  • الأوسكاري الإسباني خافيير بارديم: ما يحدث في غزة غيّر نظرة العالم
قال الممثل الإسباني الحائز على جائزة الأوسكار، خافيير بارديم، إن تنامي الدعم العالمي لفلسطين جاء نتيجة مباشرة لما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة، مؤكدًا أن ما يجري أصبح واضحًا لكل من يمتلك "الحد الأدنى من المنطق".
الأوسكاري الإسباني خافيير بارديم: ما يحدث في غزة غيّر نظرة العالم إلى فلسطين
الناصرة _ قدس برس
قال الممثل الإسباني الحائز على جائزة الأوسكار، خافيير بارديم، إن تنامي الدعم العالمي لفلسطين جاء نتيجة مباشرة لما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة، مؤكدًا أن ما يجري أصبح واضحًا لكل من يمتلك "الحد الأدنى من المنطق".
وفي مقابلة مع الإعلامي مهدي حسن عبر منصة "زيتيو"، شدد بارديم على أنه "لا يوجد أي مبرر لقتل المدنيين الأبرياء في أي مكان من العالم، لكن ما تفعله إسرائيل منذ سنوات هو إبادة جماعية موثقة".
ورداً على سؤال حول التحول الملحوظ في الرأي العام العالمي، ولا سيما في الولايات المتحدة، حيث أظهرت استطلاعات حديثة تنامي التأييد لفلسطين حتى بين أشخاص لا يهتمون بالسياسة أو الرياضة، قال بارديم إنه فوجئ بهذا التحول، لكنه رحب به، معتبراً أنه يعكس رد فعل طبيعي تجاه ما وصفه بجرائم الحرب والإبادة الجماعية.
وأضاف: "الأفعال التي شهدناها بحق الشعب الفلسطيني مروعة إلى درجة أن أي شخص يمتلك الحد الأدنى من المنطق يدرك أنها خاطئة".
وانتقد بارديم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بسبب دعمه العلني لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراء اليمين المتطرف في حكومته، معتبراً أنه "من غير العادل تقديم الأرجنتين على أنها تمثل هذه الشخصيات".
وأشار إلى أن إقحام المواقف السياسية في نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين منح المباراة "حملاً إضافياً لا يخصها"، موضحًا أن كثيرًا من الأرجنتينيين لا يؤيدون سياسات ميلي، تمامًا كما أن كثيرًا من الأميركيين لا يدعمون الرئيس دونالد ترامب.
كما تطرق إلى واقعة محاولة ترامب الظهور في صورة تتويج المنتخب الإسباني، قائلاً إنه شعر بالفخر بعدما رفض اللاعبون التقاط الصورة قبل مغادرته، مضيفًا أن "ترامب أراد أن يجعل الأمر كله يدور حوله".
وفي سياق الحديث، أشار مهدي حسن إلى أن المحكمة الجنائية الدولية وجهت اتهامات بارتكاب جرائم حرب إلى خمسة أشخاص على خلفية الحرب في غزة، بينهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، إلى جانب ثلاثة من قادة حركة "حماس"، لافتًا إلى أن نتنياهو وغالانت ما زالا يتحركان بحرية.
وشدد بارديم على أن الحكومة الإسرائيلية، وقيادات اليمين المتطرف، مثل نتنياهو وإيتمار بن غفير، "لا يمثلون اليهود إطلاقًا"، مؤكدًا ضرورة التمييز بين انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية وبين معاداة السامية.
وأضاف أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية بسبب ما ترتكبه في غزة والضفة الغربية "أمر مشروع وضروري"، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين، لأن "من دون محاسبة لا توجد عدالة، ومن دون عدالة لا يوجد سلام".
وفي المقابل، حذر من استغلال هذه الانتقادات لتبرير أي ممارسات معادية لليهود أو للمسلمين، مؤكدًا ضرورة رفض معاداة السامية والإسلاموفوبيا على حد سواء.
واعتبر بارديم أن ما وصفه بالإفلات من العقاب الذي تتمتع به الحكومة الإسرائيلية هو أحد أبرز أسباب التحول في مواقف الرأي العام العالمي، مشيرًا إلى أن الأجيال الشابة تقود هذا التغيير لأنها تتابع الأحداث مباشرة، بعيدًا عن الروايات التقليدية، وتدرك أن ما يحدث "خاطئ ويجب أن يتغير".