الأسيرة لمى خاطر تروي تفاصيل مرعبة عن قمع وسحل وتعذيب الأسيرات

  • الأربعاء 17, يونيو 2026 10:03 ص
  • الأسيرة لمى خاطر تروي تفاصيل مرعبة عن قمع وسحل وتعذيب الأسيرات
كشفت الأسيرة الفلسطينية والناشطة السياسية لمى خاطر (50 عاماً) من الخليل، تفاصيل مرعبة عما تتعرض له الأسيرات في سجون الاحتلال من قمع وسحل وتعرية وتعذيب وتنكيل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
الأسيرة لمى خاطر تروي تفاصيل مرعبة عن قمع وسحل وتعذيب الأسيرات
المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت الأسيرة الفلسطينية والناشطة السياسية لمى خاطر (50 عاماً) من الخليل، تفاصيل مرعبة عما تتعرض له الأسيرات في سجون الاحتلال من قمع وسحل وتعرية وتعذيب وتنكيل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت خاطر للمحامي التي تمكن من زيارتها، أنها اعتقلت بعد اقتحام منزلها في الخليل فجر يوم 23-3-2026، ونقلت إلى سجن المسكوبية الذي وصفته بالجحيم، حيث أدخلتها السجانات إلى الحمام وتعرضت للضرب المبرح بعد التفتيش العاري بالكامل.
وبعد الضرب والتعذيب في حمام المسكوبية، ألقي بها في زنزانة معتمة وباردة جداً، وانتزع حجابها بالقوة، كما تعرضت للشتم ورش الماء على فراشها، ومصادرة نظارتها الطبية.
لم تكتف قوات الاحتلال بذلك، بل جرى تقييد الأسيرة لمى خاطر مع الأسيرات وإجباركهن على خفض رؤوسهن والجلوس على ركبهن ووجوههن على الحائط في ساحة السجن، قبل سحلها مقيدة من قوات القمع (النحشون).
ليلة الرملة المأساوية
وفي سجن الرملة لم يكن الوضع أفضل حالاً، حيث وضعت الأسيرة خاطر وحيدة في زنزانة مراقبة بالكاميرات حتى في الحمام، وكلّها حشرات، وتجلس طول الوقت على حديدة.
بعد ليلة الرملة التي وصفتها بالمأساوية، نقلت خاطر إلى سجن الدامون، حيث كانت القمعة الكبيرة، وتفتيش عارٍ لكل الأسيرات قبل إخراجهن إلى ساحة السجن مقدية الأيدي إلى الخلف، وإجبارهن على الجلوس على ركبهن، وسحلهن في ساحة السجن، ما خلف معاناة مستمرة حتى اليوم.
استهداف ممنهج
وقالت الأسيرة خاطرة، إنها تتعرض للعقاب في معظم الأيام دون سبب، وحرمانها من الفورة لمدة 10 أيام، وسط عمليات قمع مع عنف شديد، واستخدام قنابل صوتية وكلاب بوليسية.
وأضافت أن قوات الاحتلال، تتعمد تعصيب أعين الأسيرات وتقييدهن إلى الخلف، والإلقاء بهن على وجوههن إلى الأرض وتدوس السجانات عليهم بأرجلهن، ويمنعن من ارتداء الأحذية.
قهر وحرمان
وتقبع الأسيرة لمى خاطر بغرفة رقم 9 في سجن الدامون؛ برفقة الأسيرات آمنة وآيات سويلم، أم البراء عياش، سلام منصور، نيفين عبد الله، فاتنة الشرباتي، شهد عادي، بشرى قواريق ونائلة سراديح.
وتعاني الأسيرات من اكتظاظ شديد داخل غرف السجن، ويجبرن على النوم على الأرض، كما أن وضع الأسيرات الحوامل سيئ جداً، وتصادر السجانات الملابس، ويحرمن من الاستحمام.
وإلى جانب التنكيل والتعذيب والسحل، أكدت الأسيرة خاطر أن الأسيرات يبتن جوعى فالطعام قليل والفطور لا يتجاوز (معلقتين لبن + معلقة مربي)، أما الغداء فعبارة عن (8 ملاعق أرز + حمص/ بليلة أو عدس)، والعشاء (بيضة + ملعقتين حمص/ طحينية ومرات شويّة شوربة) وتقوم الأسيرات بجمّع الأكل حتى المغرب لأكله.
والأسيرة لمى عبد المطلب ذيب خاطر، أم لخمسة أبناء هم يحيى وعز الدين، ويمان وبيسان، وأسامة وجدّة لحازم، وهي محللة سياسية وإعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة في عدد من الصحف ومواقع الإنترنت، من مواليد مدينة رام الله في فلسطين عام 1976م، حاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة الخليل، تشتهر بكتاباتها المؤيدة للمقاومة الفلسطينية.